في متاهات الحياة ..

الزيارات: 14167
في متاهات الحياة ..

‏بقلم: مشاعل بنت محمد
سأحلم وأحلم ولن أندرج في سياق الواقعيين، سأحلم دام ذلك المزج بين فكري وروحي مهيمن ،،سأمتطي ذاتي وألتحق بالجموع الذين يهتفون لنا في الأفق،أُحبُ الزهْوَ والخيلاء في مملكتي عندما أقمع الواهمين الغاصين بموادع لقاءٍ قد نَضَب ،كيف يموج موجَ حرٍّ غاضب بين حنايا ليلة قمرية ،لا أقرأ تعابير الخوف ولا أعبأ بقلق الآخرين ،محيط فاتر غائر ساحق عميق حزين مُظلم مُعتم مُبْهَم ،أيعقل ! براءةٌ هادئة تسْكُنُ أحداقاً محتالة! وصلتُ لمرحلة رببتُ الذئب على صدري ولا أخاف افتراسه.لم يكن للماضي ازدواجية تشفع له بالبقاء وليس للحاضر حق بالتخلي ،ذلك التهديد المستمر حَوّلَ الأغصان المثمرة غصة عالقة في سفح جبل، تناشد نسيماً عذباً شفافاً يحملها بعيدا إلى بساتينها اليانعة سنرضى بالتعايش مع العالمَ العبثي عندما نعجز فقط عن السلام الداخلي؛ نرتقي سُلماً صنعناهُ في مخيلتنا المشحونة بالرجاء ،أخاف على العاديين من الغرق عندما يتسلقون أسوار الرتابة ويحسبون أنهم على قِمم ،أخجل من التاريخ ماذا سيُدون لهم !قمة العجز الاستسلام، وروعة الوصول ضرب من التمني ذلك القطب المتجمد بمشاعر الحنين ينتظر شروقاً كاذباً وخطَّ استواءٍ ضائع بين محور الأرض ،ترعبنا فكرة الوحدة عندما تُبتر من جسد الطمأنينة،عتمة تجتاحنا ولكني أرى عتمة سكنت عيوناً مبصرة وبقي النور يقظاً ينتظر ،مرآتي تطالبني بالعودة وخدشٌ ما لا أستطيع تجاوزه، فلم تعلَق على جدار حب ساهر يقتنص الأثر، عشقي للاختلاف ميزني عندما أرى كل العالم بلون واحد، حدود معصيتي عندما أغادر سجودي ،لاتحاسبني على انتقامي فنحن لانخاف من الموت كلنا سوف نبعث، لاأُومن بالأبدية فلكم ماتشاؤن، ولي أنا ذلك الحصان الذي يسابق ظله …

شاهد ايضا

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>