انتقاد امريكا لسياسة نتنياهو في الشرق الاوسط

الزيارات: 755
انتقاد امريكا لسياسة نتنياهو في الشرق الاوسط
وعد الشهري - سكب -رويترز

انتقد البيت الأبيض يوم الأربعاء 18 مارس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب فوزه في الانتخابات، ذلك لتخليه عن تعهده بالتفاوض على إقامة دولة فلسطينية وعما وصفه البيت الأبيض بلغة خطاب “عدائية” تجاه الناخبين من عرب إسرائيل.

فبالرغم من تهئنة إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لنتنياهو على الفوز في الانتخابات ، فقد أشار البيت الأبيض إلى أن خلافاته العميقة وعلاقته المتوتره مع نتنياهو ستستمر ازاء قضايا تمتد من عملية السلام في الشرق الأوسط إلى المحادثات مع إيران.

كما ان نتنياهو تراجع عن دعمه لاقامة دولة فلسطينية في نهاية المطاف في ظل تحول إلى اليمين المتطرف في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، هو الامر الذي كان محور جهود السلام لأكثر من 20 عاما كما تعهد بالمضي قدما في بناء مستوطنات يهودية في الأراضي المحتلة.

في المقابل قد تضعه هذه السياسيات على طريق صدام جديد مع إدارة أوباما.

فيما أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست يوم الأربعاء التزام أوباما بحل الصراع في الشرق الأوسط على أساس إقامة دولتين وقال إن استنادا إلى تصريحات أوباما “ستقيم الولايات المتحدة تناولنا لتطورات هذا الموقف.” مضيفاً أن الولايات المتحدة تعتقد أن إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع دولة إسرائيل هو أفضل سبيل لنزع فتيل التوتر بالمنطقة.

وقد أثار إصرار نتنياهو على عدم اقامة دولة فلسطينية خلال وجوده في السلطة غضب الفلسطينيين وانتقادات من الأمم المتحدة والحكومات الأوروبية.
كان ينظر إلى تلك التصريحات على انها مناورة لحشد قاعدته من الجناح اليميني عندما كانت فرص فوزه ضعيفة، لكن احتمالات استئناف محادثات سلام الشرق الأوسط والمعطلة منذ فترة طويلة كانت ضعيفة في واقع الأمر.

وقال نتنياهو في يوم الانتخابات بأن تيار اليسار يحاول حث الناخبين من عرب إسرائيل على التصويت “بأعداد كبيرة” لإضعاف موقفه في الانتخابات.

ورغم المخاوف الأمريكية قال إيرنست إن وزير الخارجية جون كيري اتصل بنتنياهو ليهنئه على فوزه في الانتخابات وإن أوباما سيحذو حذوه “في الأيام القادمة”.

وأضاف “التعاون الأمني الذي لم يسبق له مثيل بين الولايات المتحدة وإسرائيل بما في ذلك علاقتنا القوية في المجال العسكري والمخابراتي ستتواصل وأن تلك العلاقة ستتواصل.”

ولم يكن هناك أدنى شك في إن المسؤولين الأمريكيين كانوا يأملون أن تسفر الانتخابات عن اقامة ائتلاف حاكم جديد اكثر انسجاما أو على الأقل أقل معارضة لخطط أوباما خاصة مع اقتراب الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق اطار نووي في المفاوضات بين طهران والقوى العالمية بنهاية مارس اذار.

لكن حزب ليكود بزعامة نتنياهو حصل على 30 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا متقدما بفارق كبير على الاتحاد الصهيوني المعارض الذي حصد 24 مقعدا.
رغم أنه سيتعين على نتنياهو تشكيل ائتلاف للبقاء في السلطة فإن فوزه يضمن له تقريبا أن يمنحه الرئيس الإسرائيلي الفرصة أولا لتشكيل حكومة ليقترب من أن يكون صاحب أطول فترة في رئاسة الحكومة في تاريخ إسرائيل.

شاهد ايضا

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>