نظريات وأثر..

الزيارات: ٣٢٤٦
نظريات وأثر..
ندى عدنان الحافظ

برغم ان فيروس
كورونا – كويفيد_19
هو خلق من خلق الله تعالى عزّ في شأنه..
وبرغم أن البشر للآن لم يستطيعوا أن يخلقوا مثله أو شبيه بحمضه النووي الريبي ال RNA..
وبرغم النظريات التي تمت حياكتها حول هذه الفيروس..
من نظرية دينية كما سبق وتم استشهادها من ذوي العلم والفضيلة..
أو نظرية المؤامرة التي تحوكها العامة والمحللين..
ورغم بعض الأخبار التي تدس لنا بأنه كان نتيجة إحداث طفرات على التركيب البروتيني في الحموض النووية لفيروس كورونا الذي انتشر سابقا بأنواع متعددة كالسارز وغيرها..
و انتشر من أحد المختبرات عبر الخفافيش..بعد ان تم التلاعب بتركيبه الكيميائي لنصل لنظرية المؤامرة الاقتصادية حيث وضعت الهدف الاول: إحداث انهيار اقتصادي
ومآرب اخرى غير معلنة وغير واضحة حتى الآن …
والسيطرة على العالم بطرق غير أخلاقية ..

ورغم.. ورغم.. ورغم كل الأحجيات والتساؤلات والإجابات والأدوية واللقاحات..
إلا أننا نقف هاهنا وقفة إجلال أمام من خلق..
ونسبح بقدرته التي وسعت كل شيء..
فالله الخالق له الحكمة في انتشار هذا الوباء..أوعدمه..

والأعراض تفاوتت من شخص لآخر ومن دولة لأخرى وضمن العائلة المصابة تفاوتت الأعراض ولم تُبدَ خطورتها إلا مع أصحاب الأمراض المزمنة كما أن الموت لم يطل كل المصابين..

وبرغم ذهول الأطباء في مشارق الأرض ومغاربها والعلماء والباحثين.. من هذا الفيروس وتأثيراته واختلاف أعراضه وتداخلاتها من شخص لآخر وآلية تأثيرها.. واين وكيف..؟؟
ورغم ان البعض منهم كانوا ضحية له..
الا أن الكثير منهم يَعون تماما بخطورته..
وسرعة انتشاره..
وتفاوت الأعراض حسب المناعة الموجودة في الجسم واتخاذ التدابير الوقائية..
فالله السلام.. يحب السلام وسنرى حكمة ذلك وتتبلور لدنيا أفكار كثيرة وجديدة في حذرنا منه او تعايشنا معه..
(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
وستقوم علوم وأبحاث أخرى..
يكون لصداها ونتائجها الانتظار المرتقب لسفينة نجاة العالم من خوفٍ وحذرٍ كسَّرَ اسس ودعامات النشاط الاقتصادي.
وستضيء أسئلة أخرى وأجوبة أخرى ويظل العلم هو وسيلتنا وسلاحنا الذي نجوب به الأرجاء.. فكم من لسعة بعوضة استشاط بها استهجاننا في خلقها..؟؟
حيث أجمع العلماء بكافة أنحاء العالم والمذاهب بأنها جندي من جنود التوازن البيئي..

أسأل الله أن أكون قد وُفقت بحصيلة أولية لما استنتجته من هذه الجائحة..
والتفكر فيها أعادنا لرحاب الله ورحمته الواسعة بنا وبأحوالنا وضعفنا مهما زاد كِبرنا واستعظمنا بأنفسنا..
وعلمنا وعبقرية استنتاجاتنا..
بقلمي ندى عدنان الحافظ
الأربعاء ٢٧/مايو..

شاهد ايضا

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>