الرسائل ..حديث لايموت!

الزيارات: 998
الرسائل ..حديث لايموت!
بقلم ؛ نوره السحيمي

الرسائل الجماعية
منذ تأسيس الرسائل الجماعية وأنا أرسل للغرباء أحاسيسهم في بضعة أسطر موشومة اما بأفراح مؤجلة أو عقبات مستمرة
أو بإشارة أمل تلوح كباقي الوشم في ظاهر الأيام . أو مشاعر لإنسان مفقود لم يأتي بمثله الزمان ولا المكان ..
ويأت الرد من الغرباء قاتلاً متفجراً بالعبرة والموعظة والمواساة وطرحت على هذه الصفحات بعضاً من ملامح وجوههم
خالية من مستحضرات المجاملة والمصالحة وقريبة جدا وفي متناول القلوب التي لم تخلق من حديد ولم تستعمر بالظلم
وأوجاع الآخرين ..
وأخبرني يوما أيها القارئ في رسالة تبعثها الي ، ماذا خالجك من شعور حين وصلتك رسالة من غريب تعبر عن احساسك في
اللحظة الآونة …
وهل أصبحت فيما بعد تترقب البريد كل دقيقة آملا أن تأتي رسالة ما تنبض بما فيك ..
هكذا أنا أعشق الرسائل التي لا أعرف اسماء أصحابها ولا مناصبهم ولا اعرف منهم الا صدقهم ..

شاهد ايضا

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائرfedah asiri

    لكنها تخفي بين حروفها نبضات القلب وتضييق المسافات بينها اختناقا بدموع اخر لقاء ….

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>