اكاديميات سعوديات من جامعات المملكة

الزيارات: 764
اكاديميات سعوديات من جامعات المملكة
وعد الشهري- واس- سكب

أكدت عدد من الأكاديميات السعوديات في عدد من جامعات المملكة أهمية البرامج العلمية والثقافية التي ينظمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة حيث أنها تشكل مساراً نافعاً بالاهتمام بالقضايا المرتبطة بطباعة المصحف الشريف ونشره، واصفين المجمع بأنه أهم مؤسسة علمية تفتخر بها المملكة وقيادتها الرشيدة، وشعبها، حيث بلغت جهود المجمع في طباعة المصحف كل بيت ومدرسة ومسجد داخل المملكة، وامتدت آثاره حتى شملت جميع أصقاع المعمورة.
جاء ذلك في سياق تصريحات عدد من الأكاديميات والمتخصصات في القرآن الكريم وعلومه بمناسبة الندوة الدولية المتخصصة التي ينظمها المجمع بعنوان : ( طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول ) خلال الفترة من 3 الى 5 من شهر صفر المقبل.
وقالت أستاذة التفسير وعلوم القرآن الكريم بجامعة أم القرى الدكتورة ابتسام بنت بدر الجابري : ” إن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة ينظم العديد من البرامج العلمية الهادفة وقد وجدت لها أثرًا علميًا كبيرًا على كافة المستويات والفئات ولعلم ما امتاز به في برامجه قوة الجانب العلمي وحسن التنظيم ومتابعة النتائج، ويظهر ذلك في كثرة المخرجات وأهميتها وأثرها”.
وأضافت تقول : ” إن الندوات التي نظمها المجمع في السابق مؤتمرات عالمية مما شاركت فيه ووقفت عليه وقد ظهر لي فيه كبير الأثر والتميز الخاص بالمجمع، وكذا مخرجاته من علوم تختص بالقرآن الكريم وتفسيره وعلومه، ومن جوانب عدة مما فيه عون على حفظ كتاب الله ونشر علومه في ماتحتاجه الأمة إذ فلاحها مرتبط بتمسكها بكتاب ربها منهجا وسلوكا، وكل ذلك يدل على نجاح المجمع في مسيرته”.
أما وكيلة عمادة ضمان الجودة بجامعة الملك فيصل بالأحساء الدكتورة عواطف بنت عبدالعزيز الظفر فقالت : “إن تنظيم المجمع لهذه الندوة بادرة عظيمة رائعة وخاصة أنها تخدم كتاب الله وبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وهذا دليل على اهتمامه وفقه الله بنشر كتاب الله وطبعه وتوزيعه بين المسلمين، ولاشك أن عقد مثل هذه الندوات تشكل مساراً نافعاً بالاهتمام بالقضايا المرتبطة بطباعة المصحف الشريف ونشره بالوسائط المتاحة والعناية بتأهيل المتخصصين المتقنين لمراجعة النص القرآني وتدقيقه وتذليل العوائق العلمية والفنية التي تعترض طباعة المصحف الشريف، ووجود مثل هذه الندوات والبرامج لها أثر كبير بالاهتمام والتركيز على النواحي الإيجابية ومحاولة تدعيمها من جراء طباعة المصحف الشريف وتوزيعه ونشره بأنحاء العالم الإسلامي”.
فيما استهلت أستاذة الدراسات القرآنية بجامعة الملك فيصل بالأحساء الدكتورة هدى بنت دليجان الدليجان حديثها قائلة : ” في زمن تجرأت الفتن بإطلالتها على العالم وزادت المحن على المسلمين واخترقت الشبهات مرضى القلوب والناعقين، يبادر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف لوضع الحلول ويتصدر المشهد بالدواء النافع في زمن الفتن والمحن، إنه الخير والشفاء والبركة في خدمة كتاب الله الكريم ووسائل طباعته ونشره في العمل العلمي السابع المميز لهذه المؤسسة العالمية التي امتدت آثارها ونفعها للقريب والبعيد واطمأن لها المسلم في المشرق والمغرب.
وأضافت : جهود المملكة ممثلة في طباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه ونشره بين المسلمين في أصقاع المعمورة في حلة جميلة وطباعة دقيقة وجهد كبير مبدول من لجان المجمع الموقرة، فهو يستحق فعلاً تسليط الضوء عليه واستشراف مستقبله أمام الثورة التقنية والأجهزة الذكية وتوظيفها في استراتيجيات مستديمة للعمل الكبير الخالد في طباعة المصحف الكريم، ونحن بانتظار ما سيعرض من الأبحاث العلمية والندوات وورش العمل التي انتدب لها العلماء والقراء في أطهر البقاع، وأثرها في إثراء المشهد الثقافي بهذه الندوة المباركة”.
وأكدت أستاذة التفسير المساعدة بقسم الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود الدكتورة وفاء بنت عبدالله الزعاقي أن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من أعظم الانجازات التاريخية العالمية لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ــ رحمه الله -.
وأعربت عن ثقتها أن ندوة “طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول” ستعايش الواقع المتعلق بطباعة المصحف ونشره وتبين أوجه التفوق والتميز في ذلك، كما ستكشف أولويات التحسين التي يجب أن يُعنى بها، وبذلك ستسفر الندوة بمشيئة الله عن توصيات عملية تطبيقية تسهم في تحقيق اهداف المجمع وتطويره، وأن ما يقدمه يتميز بتقيده بأهداف هذه المؤسسة العلمية العملاقة، وتفرده فيما يقدم، وابداعه فيما ينجز في خدمة كتاب الله تعالى.
فيما أشارت أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة زينب بنت عبدالرحمن الدخيل إلى أن الإنسان مجبول بطبعه في البحث عن هويته، والمسلم بالذات أشد حرصاً على الاعتزاز بإسلامه.
وقالت : ” إن المجمع لديه من التنظيم والترتيب والقدرات (الطباعية) ما تفوق الوصف، ناهيك عن المراجعة للمصحف بين فينة وأخرى حتى وصل المجمع لكونه المرجع الأول في العالم بطرقه المتقدمة والحديثة في مراجعة المصحف الشريف والضبط التام له، بل أنه وصل المجمع بالفعل للمراجعة النهائية بضبطه التام ودقته المتناهية، والمتابع لذلك المجمع البديع يستمتع بذوق رجاله حين طبعوا القرآن الكريم بمقاسات متعددة الأحجام ومتنوعة الألوان، والأروع من ذلك مراعاة القراءات المتعددة عند الطباعة”.
فيما قالت أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة نورة بنت عبدالرحمن الخضير : إن تنظيم ندوة طباعة المصحف الشريف سيكون لها بإذن الله أثرها الواضح في الارتقاء بأعمال المجمع والوصول به الى المستوى المأمول حيث سيقدم المشاركون تجاربهم وخبراتهم بعد النظر والتشاور وهذا هو المنتظر من هذا الجمع المبارك، واستمرار مثل هذه الندوات يثري الحاضرين ويدفع بالمجمع الى الافضل والاسرع في الوصول للمبتغى بالنهوض بهذا الصرح الشامخ والإسهام في خدمة كتاب الله وتقديم الأفضل والأرقى وهذا ما يتمناه القائمين على هذا المجمع من رضاء الله وخدمة كتابه.
وقالت أستاذ التفسير المساعد قسم الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود الدكتورة رقيه بنت عبدالله العتيق : إن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة يعد تتويجا لتلك الجهود ودليل على اضطلاع المملكة العربية السعودية وقيامها بدورها الريادى فى خدمة الاسلام والمسلمين وذلك يتضح في الدور البارز الذي يقوم به المجمع في طباعة المصحف الشريف. وترجمة وطباعة معاني القرآن الكريم إلى أهم وأوسع اللغات انتشارا، للوفاء بحاجة العالم الإسلامي من الإصدارات الخاصة بالقرآن الكريم، وأيضا خدمة السنة النبوية من خلال مركز خدمة السنة والسيرة النبوية ، وإجراء البحوث والدراسات وعقد الندوات واللقاءات المتعلقة بالقرآن الكريم والسنة المطهرة.
ووصفت رئيسة قسم القراءات القرآنية بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن الدكتورة نمشة بنت عبد الله الطواله مجمع الملك فهد بأنه من أهم الصروح العلمية التي عُنيت بطباعة المصحف الشريف ونشره وخدمة علومه وفق أسس علمية رصينة ورؤية عميقة ثاقبة ، وله جهود كبيرة متنوعة في خدمة كتاب الله تعالى وما يتصل به من علوم، ومن هذه الجهود الندوات العلمية المتخصصة التي ينظمها المجمع بين فترة وأخرى.

شاهد ايضا

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>